الخميس، 10 فبراير 2011

باقة الزهر


يملؤني الشوق دائما للزهر.. وخلال الشهر الفائت رددت كثيرا عبارة"أنا عايزة وردة" عند مروري من امام ذلك

المحل عند الجامعة..وكلما مررت امام ذلك المكان أعود بذاكرتي لذلك الوقت الذي كنت أشتري فيه زهورا كل

أسبوع حتى لقبتني إحدي صديقاتي في عامنا الجامعي الأول ب"حبيبة الورد" ...ثم أخذ الوقت يضيق بحياتي ويكثر الارهاق حتى عن التوقف لشراء الزهور
وأحببت مرة ..شخص لم يعرف للزهر معني..كنت اتلهف في كل لقاء لنا على زهرة..ثم افترقنا ولم أحصل أبدا على نلك الزهرة

ثم كان يوم الثلاثاء الماضي..يوم عادي في كل شيء ..نفس الوجوه..نفس الإرهاق غير أني كلما كتبت تاريخ ذلك اليوم وقع من نفسي موقعا مختلفا أحسست له برنين غير كل تاريخ..ثم تلهيني الأحداث عن التوقف لأتذكر ماهية الرنين

وعدت للمنزل مرهقة حتى لإخراج سلسلة مفاتيحي ..فقرعت الجرس ..وفتحت أمي فابتسمت لها ابتسامة باهتة نابعة من ذلك الإرهاق..ووجدت عيني تتجاوزنها إلى الإناء البللوري على المنضدة ورائها والذي كان يحتوي على باقة من زهور جميلة..وفجأة تذكرت اليوم ..والرنين المختلف..رنين الحب

فالثلاثاء الموافق 20/1 هو عيد زواج أبي وأمي السادس والعشرون..ولازالت وجنتاها تتوردان وهي تخبرني من أتى بالزهور
وأنا الليلة أعرف ان الزهر لغة تحتاج للكثير لتصمد أمام مادية الحياة..فيأيها المحبون إذا احببتم..ألتمسوا ولو زهرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق