الاثنين، 16 مايو 2011

رحيل راهبة



تعودت عليك في تلك الغرفة
الصامتة
ومن وراء الجدار كما يفعل الرهبان
تسمعين !
ومن وراء الجدار كما يفعل العباد
أعترف!
وأذرف.. ثم أرتاح
وأشعر ان الذنب أنتهى
وأعاود الكرة
وتنصتين في كل مرة
تماما كما يفعل الرهبان
والآن؟!!
ترحلين..تغادرين
وتبقى الغرفة
خالية
صامتة
أحدث فيها وحدي الجدار
فلا يجيب !
وأذرف في هذه المرة..فلا أرتاح
ولا أدري
أين العلة؟ 
أفي الغرفة الخالية ت
أم في النفس
الباكية؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق