عزيزي الحب....
أما وقد غادرتنا إلى أجل غير مسمى وعلى غير وعد بلقاء أبعث إليك هذي الرسالة لأحادثك بأمور شتى ودعني في البداية أعاتبك لأنك ما صرحت لي بضخامة العبء الذي حملتني إياه ولا بمرارة ذلك الشعور الذي يبعثه وجودك رغم فراقك ..وثبوتك رغم انتفائك
لماذا لم تخبرني بتلك العواقب التي يخلفها رحيلك؟!! فقط اكتفيت بابلاغي أن : راقبي الموقف ..
بالأمس كان الطريق مزدحما بعض الشيء ..عادي.. تبدو المشاهد مألوفة إذا ما نظرت نظرة عابرة لذلك الشارع .. هذه العجوز التي تمد يدها و كأنما هي جزء نمطي من الشارع لا يتغير منه في ذلك المشهد مع مرور الأيام إلا لون ثوبها أو حركة يدها و ربما اختلف طولها إلى أطول او أقصر .. السيارات الصغيرة طفولية الألوان التي تجزم من لونها و حجمها أنك سوف تجد فتاة ضئيلة الحجم خلف عجلة القيادة .. السيارات الفارهة الداكنة الألوان المغلقة النوافذ .. عادي!!. أتعلم ما ليس عادياهو ذلك الذي رأيته عندما تمعنت قليلا..
دعني أقرب لك المشهد .. هناك .. نعم ..أنظر أكثر.. إن النوافذ المغلقة للسيارات الفارهة مرت كما هي في الشارع .. لم تهبط ألواح الزجاج أو تصافح أي أياد يد تلك العجوز .. أنظر اكثر .. خلف عجلات القيادة في السيارات الطفولية الصغيرة ليس ثمة فتيات ضاحكات او مقبلات على الحياة ، بل هن أقرب في اليأس لتلك العجوز التي تمد يدها ..تكسو وجوههن مسحات عجيبة من الحزن، وفي تلك السيارة تلتمع الدموع على وجه تلك الفتاة دون حتي أن تحاول مسحها وكأنما تودع سنوات عمرها التي لم تبدأ بعد..
عزيزي الحب.....
كنت قد بدات رسالتي وقد نويت أناشدك العودة من حيث رحلت ..ولكني لم أعد أدري إذا كانت عودتك قادرة على معالجة الوضع بعد أن وصل لهذا الحد.. كدت أطالبك بالعودة إلي الشوارع ، الميادين ..و إذافيه و إلا أبيت فاكتفي فقط بالعودة إلى القلوب
عزيزي الحب.. كنت قد نويت ذلك ولكني الآن أطالبك بمطلب أخير ..أرجوك أن تغادرني ..أرحل عني كما رحلت عن كل شيء..كي أعيش
أما وقد غادرتنا إلى أجل غير مسمى وعلى غير وعد بلقاء أبعث إليك هذي الرسالة لأحادثك بأمور شتى ودعني في البداية أعاتبك لأنك ما صرحت لي بضخامة العبء الذي حملتني إياه ولا بمرارة ذلك الشعور الذي يبعثه وجودك رغم فراقك ..وثبوتك رغم انتفائك
لماذا لم تخبرني بتلك العواقب التي يخلفها رحيلك؟!! فقط اكتفيت بابلاغي أن : راقبي الموقف ..
بالأمس كان الطريق مزدحما بعض الشيء ..عادي.. تبدو المشاهد مألوفة إذا ما نظرت نظرة عابرة لذلك الشارع .. هذه العجوز التي تمد يدها و كأنما هي جزء نمطي من الشارع لا يتغير منه في ذلك المشهد مع مرور الأيام إلا لون ثوبها أو حركة يدها و ربما اختلف طولها إلى أطول او أقصر .. السيارات الصغيرة طفولية الألوان التي تجزم من لونها و حجمها أنك سوف تجد فتاة ضئيلة الحجم خلف عجلة القيادة .. السيارات الفارهة الداكنة الألوان المغلقة النوافذ .. عادي!!. أتعلم ما ليس عادياهو ذلك الذي رأيته عندما تمعنت قليلا..
دعني أقرب لك المشهد .. هناك .. نعم ..أنظر أكثر.. إن النوافذ المغلقة للسيارات الفارهة مرت كما هي في الشارع .. لم تهبط ألواح الزجاج أو تصافح أي أياد يد تلك العجوز .. أنظر اكثر .. خلف عجلات القيادة في السيارات الطفولية الصغيرة ليس ثمة فتيات ضاحكات او مقبلات على الحياة ، بل هن أقرب في اليأس لتلك العجوز التي تمد يدها ..تكسو وجوههن مسحات عجيبة من الحزن، وفي تلك السيارة تلتمع الدموع على وجه تلك الفتاة دون حتي أن تحاول مسحها وكأنما تودع سنوات عمرها التي لم تبدأ بعد..
عزيزي الحب.....
كنت قد بدات رسالتي وقد نويت أناشدك العودة من حيث رحلت ..ولكني لم أعد أدري إذا كانت عودتك قادرة على معالجة الوضع بعد أن وصل لهذا الحد.. كدت أطالبك بالعودة إلي الشوارع ، الميادين ..و إذافيه و إلا أبيت فاكتفي فقط بالعودة إلى القلوب
عزيزي الحب.. كنت قد نويت ذلك ولكني الآن أطالبك بمطلب أخير ..أرجوك أن تغادرني ..أرحل عني كما رحلت عن كل شيء..كي أعيش

حلوة
ردحذفأوى
أوى
أوى
حبيتها أيوة أنا حبيتها